القوى الفاشية الفلسطينية واوامر الارهابي الدولي دايتون
لاشك ان عمليات الاغتيال التي تنفذها عصابات دايتون في معزل قلقيلية الاحتلالي تدل على مستوى هوس الخائن سلام فياض وعصاباته الفتحاوية بتنفيذ اوامر الاحتلال وان مشروعهم لاينفصل عن الاجندة الاغتصابية للارض الفلسطينية فمع ان عصابات فياض عباس موجودة بقوة في نابلس والخليل فلم يسمع عنها انها دافعت عن المواطنين الفلسطينين الذين يتم قتلهم وجرحهم وحرق اشجارهم ومزروعاتهم من قبل المغتصبين وهي تعرف انها تكمل مهمة الاحتلال لا اكثر ولا اقل في حماية مغتصبات الاحتلال لابادة الشعب الفلسطيني في معازل السطو الصهيوني العظيم
اكاذيب اجهزة عباس معروفة تاريخيا وليست بحاجة حتى ان يستمع لها اي انسان عاقل يعرف اندماج المصالح الاحتلالية مع خدمات واجور الارتزاق لعصابات دحلان وفياض وعباس
الحكومة التي شكلها موظف بنك الاستعمار الدولي ضمت قوى فاشية لم يعرف عنها انها تحترم اي قواعد ديمقراطية في حياتها التنظيمية الداخلية ولا في تعاملها مع فسيفساء الشعب الفلسطيني وهي على كل حال تعزل نفسها ولا تصمد امام اي معركة حقيقية مع قوى الشعب الفلسطينية المقاومة كما تابعنا مصير عصابات الوقائي والمخابرات التي دربت في مراكز السي اي ايه في مصر على يد فرعها الذي يقوده عمر سليمان في قطاع غزة
ولا ينبغي ان يغيب عنا ان نعرف ان هذه الحكومة مكونة من اثنين من اعضاء المجلس التشريعي لااكثر مما يدل على فقدان اي قاعدة شعبية لها وانها حكومة ارهابية عرفية يقودها مجرم الارهاب الدولي الجنرال الامريكي دايتون من القدس المحتلة ويتفقد امورها وتفاصيل تدريبها دون ان تصوب اليه اي رصاصة باعتباره رمزا احتلاليا بل يلقى الترحاب من الاجهزة الساقطة التابعة للخائن محمود عباس وموظف بنك الاستعمار الدولي الخائن سلام فياض
فبركات الاجهزة الخائنة تدل على مستوى انحطاطها واستهبالها لنفسها في حين لا يصدقها احد ويعرف ما مصير هذه العصابات وما ستناله من جزاء كما جرى مع ابطالها في غزة الذين لقوا عقابهم العادل واصبحوا في جهنم تليق بهم وبخدماتهم الاحداثية
انضمام الجبهة الديمقراطية بفرعيها يدل على
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
اخبار وسياسة,
ثقافة,
ثقافة وفن,
خواطر,
سياسة,
سياسة و اخبار,
سياسية,
عام,
فلسطين,
مقالات,
مقالات سياسية,
من أجل أدب سياسي جديد |