الباحثة فيروزي ناهوندي على منبر جامعة لياج البلجيكية:الخلاف السني الشيعي هو قرار سياسي في مراحل مختلفة من التاريخ والعوامل الجيوبوليتكية هي الحاسمة في رسم حدوده
<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–> كانت الباحثة فيروزي ناهوندي يوم 9-10-2009 ضيفة صالة المحاضرات في جامعة لياج العريقة بدعوة من المركز العربي الثقافي لمنطقة لياج البلجيكية حيث كان موضوع بحثها الحكم السياسي - الديني لايران في الشرق الأوسط وقدمها رئيس المركز ناجي الصباغ مستعرضا نبذة عن حياتها الأكاديمية
الباحثة حاولت ان تقدم معلومات عامة مثيرة بذلك حب الفضول عند المتابع لمحاضرتها نظرا لتباين المرحلتين اللتان قارنت بينهما من مثل ان ايران الدولة الشاهنشاهية التي كانت تعتبر شرطة الخليج للمصالح الامريكية وماعرف عن حياة النساء فيها تحولت الى دولة مختلفة جدا تطلب الشراكة اطلق عليها بعض الغربيين دولة الحجاب
وقد استفاضت الكاتبة الجامعية عن الخلاف المذهبي السني الشيعي محاولة ان تقدم شرحا عاما عن اصول الخلافات لجمهور غربي متعطش ليفهم ما يجري تحت مسميات السنة والشيعة
وقد وجدت انتباها وتركيزا شديدين من المتابعين
الباحثة فيروزي اعتبرت ان الأمور جرت بشكل سريع جدا بعد موت النبي محمد لتثار مشكلة الخلافة التي ستبقى مستيقظة وتعبيرا مختلفا عليه طوال التاريخ الاسلامي
معلومات مدهشة قدمتها الباحثة عن تفسير لماذا كان يتم ايقاظ هذا الخلاف بين كل فترة واخرى ولا سيما في فترة الصفويين فقد كانت الحاجات المصلحية مختلفة بين كل مرحلة واخرى
النبي مات ولم يترك الخلف ليحكم من بعده فنشأ تداول الناس قضية السلطة من جانب الوريث الشرعي الا ان الناس لاتتحرك بقناعاتها بل بمصالحها
وقد اعتبرت الباحثة ان الدولة الفاطمية في مصر عبرت عن الشيعة الا انها لم تعتبر ذلك انتصارا لهم
وركزت الباحثة على ان الخلاف بين السنة والشيعة يرتكز اساسا على الخلافة وقالت ان مفهوم الامامة والامام مختلف جذريا بين السنة والشيعة حيث لاتحيطه هالة من القداسة عند السنة كما هو عند الشيعة
فالشيعة يرون ان قضية العدالة عدالة الله لايمكن تركها هكذا دون الاتصال مع الله فالامام هو الصلة بين السماء والارض
وترد سيرة الامام علي الذي يعتبره الشيعة صاحب الحق بالخلافة على انه بطل وشجاع ولطيف ويكتب بلغة معجزة وهو يملك القدرة على التضحية كما يرد الحسين بالكثير من القداسة لدى الشيعة فالجيد الحسين والسيء يزيد
فقد قطعت الخلافة الاموية الرؤوس الشيعية ومنهم رأس الحسين وحملت الى الخليفة في دمشق ولهذا تعتبر كربلاء حيث كان الحسين هي المكان الرمز للشعب
وتحدثت الكاتبة عن مفهوم التقية الذي يعني عدم قول الحقيقة واخفاء الكثير من الأشياء
انهم اقلية ولكنهم يملكون الحق
المعلومة التي اتت بها الكاتبة فيروزي نهاهوندي ان ايران منذ القرن السابع الى القرن السادس عشر كانت سنة وان دين الدولة تغير بعد ان جاء الصفويون مع القوة وفرضوا الشيعة كدين للدولة لماذا ؟بسبب الوطنية او القومية فقد خاض الصفويون معركة ضد اعدائهم على الحدود ومن ضمنهم العرب فكان القرار السياسي احياء القومية مع شيعة لتغذية النزاع مع الاطراف الحدودية فالي اليوم نجد السنة على التخوم الايرانية الا ان



























