مدونة:الكوخ الرحيم

 

مواقع مختلفة تتعلق بالكاتب:أحمد صالح سلوم  

 
  
مدونة الفنان التشكيلي:أحمد صالح سلوم
http://ahmadss3.maktoobblog.com/ 
 
 
  
 
مدونتي الشعرية
http://ahmadss6.maktoobblog.com 
 
 
 
 
مدونتي كمصور فوتوغرافي
 http://ahmadss4.maktoobblog.com
 
 
 
مدونتي السياسية الملحقة 
   http://ahmadss7.maktoobblog.com
 
 
مدونتي الخاصة للأطفال وحقوق الانسان
http://ebharblog.org/ahmadsalehsaloum

 

موقعي كمخرج سينمائي وعرض لمقابلاتي الحية

http://youtube.com/profile?user=ahmadsalehsaloum

 

  

سـينما أحـمـد صالح سـلوم

http://ahmadss10.maktoobblog

 

موقعي في الحوار المتمدن

http://www.ahewar.org/m.asp?i=2082

الـــــكــــوخ الـــــرحـــــيــــم

وأعـزف قـصـيـدة ذهـبية عن سـجون البـنـتاغون الهـمجي.. وعن سـجون الأرض ويـبـاسـهـا..

 


الحرية للقائد الوطني:احمد سعدات

والعار للخونة الذين سلموه للنازية الامريكية البريطانية الصهيونية 

 


 

 

 

 

 

 

 

الحرية لرهائن النازية الامريكية الصهيونية في سجون غوانتاناموا وفي سجون المحتل الصهيوني و الامريكي السرية والعلنية 

الحرية لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني

ونعم لحصار دولة الابارتيد الصهيوني

لنقاطع البضائع الاسرائيلية والامريكية

لا لحصار غزة ونعم لمحكمة دولية لمجرمي الحرب الصهاينة:باراك واولمرت وليفني 

الإثنين,حزيران 23, 2008


التخلف المذهبي الانتحاري في مواجهة التحديات؟

تشكلت المذاهب الاسلامية لتعبر تاريخيا عن ازدياد حدة التناقض الاساسي بين فئات المجتمع العربي

 وهي في حالتها التاريخية جاءت لاستهدافات تختلف نسبيا عن استخداماتها اليوم

 ولكن يمكن بشكل اساسي القول ان المذهب الشيعي عبر  عن حمال اوجه باتجاه التكوينات الفلاحية المنعزلة في العراق وفي مناطق مختلفة في لبنان وغيره..بينما كانت طبقة التجار المحاربين قد تمثلت حمال اوجه من جانب آخر اطلق عليه اسم السنة ومثلت التزاوج بين السلطة الزمنية والتأويلات الايمانية التي قدمها الغزالي

 لم تظهر هذه التباينات والمذهبية الا بعد مئي سنة من وفاة الرسول ص لتفسر تجيير السلطة الزمنية وسائر الطبقات الشعبية لتفسيرات الاسلام بصفته حمال اوجه لمصالحها وهذا امر منطقي لاتفسره الا المادية التاريخية ..وكانت النسخة الاكثر انحطاطا اضافة الى الغزالي كان ابن تيميه فقيه عصور الانحطاط العربي الاسلامي حيث ظهر في مناخ الاحتلال ..لذلك كان الخنوع والرضى بالشكليات والابحار فيها وبكل سفاسفها لتقاسم الادوار مع المحتل وليس صدفة اختيار ال سعود لهذا الفقيه وتلميذه المسخ محمد عبد الوهاب ليمثل دور ال سعود في توزيع الادوار بين المحتل الصهيوني الامريكي وخدمه الفعليين من ال سعود.

بين هذه وتلك من المذاهب ظهرت شخصيات وتيارات وفرق اسلامية عبرت عن فئات ثائرة وعقلانية في المجتمع العربي الا ان السلطة همشتهما او عزلت تأثيرها وكتاباتها فمثلا لو لم تكن بعض نسخ كتب ابن رشد تتداول في اوروبا لكان حكم على مؤلفاته وشروحاته العقلانية ان تذهب مع الحمار الذي حمل جثته الذي كان عبارة عن فقه الغزالي المتمثل للسلطة الزمنية ليحرق كتبه وابداعاته

ما السبب ؟ لماذا هذا التنازع واغلب الخلاف شكلاني عن امور تأويلية او شبه تهيؤات ؟هل هو طبيعي ومنطقي بالمقارنة مع حالة الصعود الاسلامي الاول الى الانحدار الى عصور الانحطاط العربي الاسلامي الذي مازلنا نعيشه الى يومنا هذا في بلاد العرب اوطاني؟ وهل اختلفت فقط تعبيرات هذه المذاهب فباتت تعبر حسب البلد عن العمالة للسلطة الزمنية سواء كانت احتلال ام عملائه ام حالة ثورية عربية ضد الاحتلال؟

لاشك ان غياب المرجعية الدلالية وليس الشخصية محددا اساسيا للتلفيق فكل يعود الى النص القرآني او السنة أو اية الله السيستاني ليلت ويعجن فيها بحسب هواه بينما غابت اسماء الله الحسنى التي من المفترض ان تمثل مرجعية فمنها العدل والحق والقسطاس..

 فلماذا تغيب عند اي تفسير، هذه المرجعيات؟..

فمن المنطقي ان لايجاز اي تفسير بعيدا عن هذه الاسماء كالحق والعدل والقسطاس وكل ما يخالف هذه المقاصد يحسب بمقدار قربه او بعده عنها ..وفي يومنا هل من الممكن تتفيه فكر من لا يسترشد بها ومثلا ليس بامكانك ان تفهم الحق والعدل والقسطاس اذا لم تكن مؤمنا فكريا بالمادية التاريخية وتجديداتها التقدمية على يد سمير امين وبربيش واندريه غوندر فرانك وجارودي ..وغيرهم.. واذا كنت لا تحارب الامبريالية الامريكية الغربية وربيبتها الصهيونية والرجعية العربية ممثلة بال سعود والصباح ونهيان وجر.. فكيف يتنطع فقهاء البلاط العربي بالفتاوي وهم لم يقرأوا شيئا عن الماركسية وعن المادية التاريخية ولا يعرفون كيف يجردوا العلاقات الاقتصادية الدولية المعقدة ليفهموا كيفية ارساء العدل والقسطاس والحق..فبلا شك عندما تستمع الى احدهم كمتولي الشعراوي او الطنطاوي او ابن باز وابن الشيخ تحسب نفسك انك امام مخبول مطلق معزول عن أي فهم للعصر وانه يقدم لك اديلوجيا افيونية وليس فهما للاسلام الذي جاء لحل التناقض الاساسي بين الناس؟.

اي اذا لم تكن اشتراكيا مؤمنا بتحليل النظرية الماركسية وتجديداتها في تفسير عصرنا واذا لم تعتمد المادية التاريخية كطريقة تحليل لتصل الى سبل تصفية الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية فانه لا شأن لك بالاسلام لا اليوم ولا غدا ولا بعد غد بصفته نشدان الانسان للحق وبحثه المضني عن العدل والقسطاس اسماء الله الحسنى؟

.....................................................................

احمد صالح سلوم

شاعر وفنان تشكيلي

لياج - بلجيكا