مدونة:الكوخ الرحيم

 

مواقع مختلفة تتعلق بالكاتب:أحمد صالح سلوم  

 
  
مدونة الفنان التشكيلي:أحمد صالح سلوم
http://ahmadss3.maktoobblog.com/ 
 
 
  
 
مدونتي الشعرية
http://ahmadss6.maktoobblog.com 
 
 
 
 
مدونتي كمصور فوتوغرافي
 http://ahmadss4.maktoobblog.com
 
 
 
مدونتي السياسية الملحقة 
   http://ahmadss7.maktoobblog.com
 
 
مدونتي الخاصة للأطفال وحقوق الانسان
http://ebharblog.org/ahmadsalehsaloum

 

موقعي كمخرج سينمائي وعرض لمقابلاتي الحية

http://youtube.com/profile?user=ahmadsalehsaloum

 

  

سـينما أحـمـد صالح سـلوم

http://ahmadss10.maktoobblog

 

موقعي في الحوار المتمدن

http://www.ahewar.org/m.asp?i=2082


 




















 




























 





 


 


 


 



 

 








 
 

 






هل يريد ان يأكل اوباما بعقلنا حلاوة؟

كتبهااحـمـد صـالـح سلوم ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 07:32 ص

هل يريد ان يأكل اوباما بعقلنا حلاوة؟

 

 

 

مأساة العرب كما العالم الاسلامي انهم تخدروا منذ مالت الكفة لطرف فقيه الانظمة الزمنية المستبدة ابو حامد الغزالي ومن يومها تعطل العقل واشتغلت اغلب الفرق المذهبية على انها تتلقى اوامرها من الله مباشرة سواء عبر وحي ما او بالفاكسات اوالايميلات او الملتيميديا اليوم وهكذا اصبح الجميع حاكما بامر الله ولم تعد الامور بين الناس ان يسيروا امورهم وفق مصالحهم وان الحقيقة نسبية

وعندما جاء نابليون ليعلن اسلامه ويقابل شيوخ الازهر المؤسسة الظلامية التي روجت لافكار الغزالي عبر عقود وعقود كان واضحا انه يغازل هذا الجانب الانحطاطي من الشخصية العربية الا ان تكوينات المجتمع المصري كانت معادية يومها للغزو ولم يكن للازهر يومها هذا القرب الشيطاني من النظام الحالكم المصري المافيوي فكان ماكان ان قاومت مصر الا انها لم تكسر جيشه بل تكفلت فلسطين ان تقبر احلامه وتعيده قزما من حيث شاء ليقضي ما تبقى من عمره اسير المحبسين اطماعه وعناد اهل فلسطين

اوباما بعد ان استزفت ادارة بوش كل اساليبها الفاشية باخضاع العالم الاسلامي مجتمعات بعد ان وطأتها كأنظمة شعر ان هاوية عميقة تنفتح امام ليس المصالح الامريكية فقط بل امام مصير امريكا الداخل نفسها وعادت هواجس ترومان القاتلة ورعبه من المقاومة الشرسة في العالم الاسلامي وحروب العصابات التي ادمت امبراطوريات انكلترا وفرنسا ورفض يومها لأمد الاعتراف باسرائيل بسبب ذلك بسبب هذه العقدة التاريخية التي تتلمس مصداقيتها هذه الادارة كان لابد من خطاب مختلف فجاءت فبركة خطابا مستر نابليون اوباما للعالم الاسلامي وكأن هذا الخطاب سيطعم جياع مصر عيشا او يحول مساكنهم في المقابر الى فلل وشاليهات

ليس هذا الامر تكهنا بل ان رسالة اوباما للداخل الامريكي ان زيارته بسبب تضرر المصالح الامريكية بشدة في الشرق الاوسط والعالم الاسلامي وان السبب الدعم لاسرائيل وسياقات الاحتلال الامريكي الهمجية على شعوب المنطقة وردود فعلها الكارثية على المصير الامريكي

قال اوباما ان علاقات امريكا مع اسرائيل غير قابلة للانكسار اذا ما معنى كل هذا البداية البلاغية هل هي حملة علاقات عامة وهل تدغدغ الافيونات التي تحرك الكثير من العرب والمسلمين ليتخدروا بالكلام الفارغ من اي دلالة ملموسة

يدرك ساسة الدول الحقيقية ان السياسة ترجمة للوقائع وليس للعلاقات العامة او الخطابات سواء من الازهر او جامعات مصر التي تحتل المرتية الاخيرة في سلم الترتيب الجامعي العالمي بسبب سياسات مبارك الانفتاحية على خراب مصر

كان رد المقاومة الافغانية والعراقية منطقيا على اوباما بان كبدت قواته المزيد من القتلى في جنود الاحتلال وعدد من الجرحى في اليوم الذ ي ابلغ رسالته للعالم الاسلامي من منابر نظام مصري غير شرعي وان كبدت المقاومة الفلسطينية عصابات دايتون المزيد من الفطائس الفتحاوية وبعد زيارته لنظام سعودي احتلالي غير شرعي ان المقاومات التي اشتعلت في افغانستان والعراق ولبنان وفلسطين واصقاع واسعة من العالم الاسلامي كانت تعبيرا عن التهميش الذي نال هذا العالم السياسي من السياسات الليبرالية الامريكية لحزب رأس المال بفرعيه الديمقراطي والجمهوري وان الاستمرار بها عن طريق العنف الارهابي لبوش وادارته ادخل امريكا في مأزق وجودي لذا فان الاحتيال حول عناوينها كما هو معروف من الفرع الاخر لحزب رأس المال الامريكي وهو الحزب الديمقراطي لن يؤدي الى نتيجة فالمقاومات متجذرة لتجذر التهميش والانظمة الارهابية التي تدعمها واشنطن كالنظام المصري والسعودي وعصابات الخائن عباس فياض

ان تغيير الاوضاع على الارض والاستمرار في ضرب المصالح الامريكية في العالم الاسلامي مسألة وجودية لكل العرب والمسلمين فلن يخرجهم من دائرة الفقر والتهميش الا المقاومة وتصفية المصالح الامريكية حتى تسحب امريكا اعترافها بالكيان النازي الصهيوني في فلسطين المحتلة وتقطع كل علاقاتها معه وتدفع ما املاه دعمها للكيان الصهيوني وعصاباته الفتحاوية من اثمان اما الحديث عن علاقات قوية غير قابلة للانكسار فهو الجملة الوحيدة التي قصدتها عبارات اوباما وهي العبارة الملموسة الوحيدة في ضوء حصار الابادة لغزة وادارة مجرم الارهاب الدولي الامريكي الجنرال دايتون لعصابات الخائن فياض والخائن عباس ضد المقاومة

لاتغيير جذري في علاقات امريكا مع سياساتها في المنطقة العربية بل كلام فارغ لدعم انظمة عائلية متخلفة ومنحطة في الجزيرة العربية ومصر والكيان الصهيوني لمحاولة ترتيب تحالفات ضد اي مشاركة اقليمية ايرانية في ادارة ملفات الخليج والمنطقة تفرضها تصاعد القوة الاقليمية الايرانية الناعمة والقاسية وتحولها الى متغير اساسي لايمكن ان تغفلة لا امريكا و لامصالحها

العناوين واضحة امام اوباما للتغيير اولا تصفية اسرائيل ومحاكمة مجرمي الحرب الامريكان بوش وتشيني وعصاباتهم على التعذيب وقتل الملايين من المسلمين والعرب وسحب الدعم الامريكي عن الانظمة الارهابية العربية من المحيط الى الخليج واولا واخيرا حق العودة الفلسطيني وان تتكفل امريكا باستقبال المجرمين اليهود القادمين من بروكلين وولاياتها وهم الفئة العنصرية الاشد اجراما ومحاكمتهم على ما اقترفوه في فلسطين المحتلة واحترام ارادة الشعوب العربية في اختيار ممثليهم

دون ذلك فعلى حرب الاستنزاف ضد المحتل الامريكي وعملاءه في كل اصقاع العالم الاسلامي ان تستمر لتصل الى نهاياتها المنطقية باندحار امريكا خارجيا وحتى داخليا وهذا لم يعد ببعيد اذا ما تم كشف طبخة الحصى الامريكية فعلا

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار وسياسة, ثقافة, ثقافة وفن, خواطر, سياسة, سياسة و اخبار, سياسية, عام, غير مصنف, فلسطين, مقالات, مقالات سياسية, من أجل أدب سياسي جديد | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر