تصريحات امريكية صهيونية سعودية عمال على بطال؟
كتبهااحـمـد صـالـح سلوم ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 17:04 م
تصريحات امريكية صهيونية سعودية عمال على بطال؟
نموذج الانتخابات اللبنانية الاخيرة
هنأت الحكومة الاسرائيلية بلسان وزير النقل فيها تحالف 14 اذار لتحقيق ما سمي بالفوز الكبير ـ وهو ليس اكثر من هامش ضئيل يبقي هذه الاغلبية مشلولة ورهينة المحبسين ـ
واوردت صحيفة نيوزويك الامريكي في مقال لكريستوفر ديكي حجم الاموال الطائلة التي انفقتها مملكة الشيطان السعودي على فريق سعد الحريري ـ لتحقيق الاكثرية في هذه الانتخابات ـ الذي هوغير قادر على الحديث باللغة الفصحى عبارة مفيدة واحدة
واعلنت السلطات اللبنانية انها ضبطت لبنانيتين اسرائيلتين جاءتا للتصويت لصالح الحريري وفريق 14 اذار بلا شك في منطقة مارونية حيث اتحفتنا طائرات شحن المغتربين بهتافات هذه الرقم 14اذار اي من دفع ثمن التذكرة المجانية لهم
وجاء في التفاصيل ان السيدتين تديران شبكة التجسس الاسرائيلية
وطلع علينا مسيو شلومو كلباني امام الاحتلال السعودي للحرمين ليعيد تصريحاته المملة عن تكفير علماء الشيعة في حين ظل من فتح بلاده لاحتلال بلد مسلم كالعراق ليس كافرا ولم يأت ان هذا يزندق ال سعود ومن على شاكلته من مرتزقة وتجار الدين الامريكي الصهيوني الذي اسمه الوهابية
بحسبة الاصوات فان قوى المعارضة الوطنية تفوقت على موالاة الصهاينة بأكثر من مئة وثلاثين الف صوت الا ان النظام الانتخابي الطائفي قلب المعادلة لتصبح اقلية الصهاينة عدديا اغلبية طائفيا فانتصر النظام الانتخابي المتخلف على اغلبية المقاومة التي لاتكسر ولا تهزم بلبنان
غرف ال سعود من اموال النفط ما يفوق ما انفقه اوباما رئيس امريكا على حملته الانتخابية ـ اي ما انفقته جميع الشركات العملاقة التي لاتعتبر اموال ال سعود شيء امامها على تمويل حملة اوباما ـ واذا عرفنا ان اوباما انفق 715مليون دولار على الفوز الانتخابي فانها وعلى لسان مصدر سعودي انفقوا اكثر من اجل هذه الاكثرية المشلولة
نعرف الان اذا ان مشروع التعهير السياحي الصهيوني في لبنان الذي يقوده سعد الحريري انما هو بأموال سعودية وان هذه الوجوه اللبنانية من صبايا وشباب من لبنان في فضائيات العهر النفطي السياسي والفني هم سبايا لال سعود يسيرون حسب اتجاهات المال السعودي ومن خلفه الصهيوني والامريكي
لاشك ان ال سعود احبطوا انهم وجدوا ان اموالهم التي تشتري بلدانا صغيرة وحتى كبيرة كمصر بحالها لم تجد صداها الواسع وان انصار عون وحزب الله الذين يدفعون من جيوبهم كانوا من التيار الوطني المناهض للتعهير السعودي وان لبنان كله ليس سبايا وان ثمة فيه من هو قادر على توجيه الضربات القاسية لارهاب المال السعودي ومفاسده وانحطاطه لاغراق المنطقة بالتخلف المذهبي والطائفي وليس بعيدا ان عصابات الصحوة تمول من ال سعود لضرب المقاومة وان عصابات الارهاب المنظم في اجهزة دايتون تمول من المال السعودي الكويتي الخليجي
ولايغيب عن البال التهديدات الامريكية والزيارات التي لم يعرفها لبنان في تاريخه لنائب الرئيس الامريكي ومدام كلينتون وغيرهم واجتماعهم حصرا بفريق 14 اذار في بيت نائلة معوض لدفع الاتجاهات صوب فريق الحريري الولد والقوى الفاشية التي تنضم تحت رايته واغلبهم من المجرمين ضد الانسانية تجرمهم محكمة الجنايات الدولية فورا لو انها جنائية فعلا كأمثال سمير جعجع ووليد جنبلاط وعصابات الحريري
اوباما ـ بعد ان القى السلام على العالم الاسلامي واستخدم الايات القرانية كممسحة كما يفعل الشعراوي والكلباني لاستخدامها السياسي الرخيص خدر الجميع بحديث مغاير عن صفحة جديدة ـ زار معتقل نازي مع ميركل ولكن لم يكن يبعد عنه اوشفيتز غزة اكثر من كيلومترات ودقائق من مطار العريش فلم يكلف نفسه زيارة قطاع غزة ليرى” الابادة الجماعية” الحقيقية التي جاءت في نص لجنة التحقيق المرسلة من الامم المتحدة عما يحدث من غزة وهذه الابادة الجماعية يمولها ال سعود والادارة الامريكية وميركل فهل بعد هذا من زيف واحتقار للكلمة وللاسلام وللايات القرآنية من هذا
جوقة واحدة تعزف في المنطقة هو ابادة كل اوجه المقاومة وهذا هو المستحيل بعينه فكل يوم تخلق السياسة الامريكية والصهيونية والسعودية والكويتية والحريرية ضحايا تهميش جدد بينما تتركز الاموال وتستقطب الثروة في اارصدتهم ويزدداد الفقر المدقع وضحاياه على امتداد العالم الاسلامي وهناك من يقول ان هناك ارهاب غير ارهاب الناتو والولايات المتحدة والصهاينة وال السعود والصباح فهل هذا معقول؟
لاشك ان حملة انتخابية ينفق عليها الخارج السعودي والامريكي والصهيوني هذه الاموال الطائلة هي تزوير ليس بعده تزوير ويجر الراشي السعودي ومن لف لفه والمرتشي الحريري ومشايعيه الى المحاكم بتهمة معروفة للجميع ونعرف ساعتها ان هناك عملية انتخابية لشعب حر وليست علاقة بين سيد المال وعبيد تذكرة الطائرة والرغيف ووهم المذاهب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار وسياسة, ثقافة, ثقافة وفن, خواطر, سياسة, سياسة و اخبار, سياسية, عام, فلسطين, مقالات, مقالات سياسية, من أجل أدب سياسي جديد | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























