ماكشفته سلطة العمالة للاحتلال في رام الله من خيانة جديدة بحق الشعب الفلسطيني بمطالبتها بترحيل تقرير غولدستون حول اعتقال مجرمي الحرب الصهاينة المسؤولين عن الابادة الجماعية يبدو اليوم امام كل ذي عقل ان الولايات المتحدة كما بعض حكومات الاتحاد الأوروبي تقيم سلطات عميلة لها وتمنحها شرعية وهمية لتؤدي مهماتها القذرة
الخائن محمود عباس وجماعته الفتحاوية من الفاشلين والذين امتهنوا مهنة التعيش على دم الشهداء الفلسطينيين وقضيتهم يؤدون مهمتهم على اكمل وجه.. المهم صفقات رخيصة لشركة الهاتف لنجله فلان اوقريبه علان وان لايمنع الاحتلال مصادر تعيشهم من دم الفلسطيني وضرائبه وامواله
ان يرضى مجلس حقوق الانسان بتأجيل التصويت على التقرير بطلب الخائن محمود عباس دليلا على مستوى الهمجية التي تحكم العلاقات الدولية وان الشركات المتعدية للجنسيات قد فوضت نفسها من خلال حكومات مفبركة منها ومن اجهزة اعلامها اقتراف جرائم مروعة بحق حقوق الانسان وعلى امتداد العالم
وان لم ير فيه الجميع اشارة الى حروب دموية وبلا اي ضابط ربما تفوق حروب المجمعات الصناعية والمالية النازية والفاشية
الولايات المتحدة بشخص العبد الجديد لسلطة رأس المال وطاقمه العبودي من الناطقة بلسانه الى كلينتون صنيعة رأس المال الصهيوني العنصري في نيوريورك والاتحاد الاوروبي عبر الشخصيات الفاشية التي تمثله والتي تورطت في جرائم احتلال العراق وافغانستان بلير وخليفته وسركوزي لم يكن صدفة ان ينضموا الى القوى الهمجية باستخدام ادوات رخيصة ومنحطة كعصابة االمجرم عباس والمجرم دحلان الذين اثبتوا اليوم انهم شركاء بالجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب مع قوات الاحتلال الصهيوني
لايمكن لشبه آدمي ان يدعي انحياز غولدستون وهو يرى المشاهد الحية المروعة للقنابل الفوسفورية وعشرات اطنان القنايل التي تنهال على الاحياء السكنية ومقرات الامم المتحدة كما يدعي ممثلي الشركات المتعدية للجنسيات في الحكومة الامريكية وبعض حكومات الاتحاد الاوروبي اليمينية
ان صورة واحدة وليس شريط فيديو ع
















