مدونة:الكوخ الرحيم

 

مواقع مختلفة تتعلق بالكاتب:أحمد صالح سلوم  

 
  
مدونة الفنان التشكيلي:أحمد صالح سلوم
http://ahmadss3.maktoobblog.com/ 
 
 
  
 
مدونتي الشعرية
http://ahmadss6.maktoobblog.com 
 
 
 
 
مدونتي كمصور فوتوغرافي
 http://ahmadss4.maktoobblog.com
 
 
 
مدونتي السياسية الملحقة 
   http://ahmadss7.maktoobblog.com
 
 
مدونتي الخاصة للأطفال وحقوق الانسان
http://ebharblog.org/ahmadsalehsaloum

 

موقعي كمخرج سينمائي وعرض لمقابلاتي الحية

http://youtube.com/profile?user=ahmadsalehsaloum

 

  

سـينما أحـمـد صالح سـلوم

http://ahmadss10.maktoobblog

 

موقعي في الحوار المتمدن

http://www.ahewar.org/m.asp?i=2082


جولة على نشاطات المركز الثقافي العربي لمنطقة لياج

نوفمبر 9th, 2009 كتبها احـمـد صـالـح سلوم نشر في , أدب, اخبار وسياسة, ثقافة, ثقافة وفن, خواطر, سفر وتجوال, سياسة, سياسة و اخبار, سياسية, شعر, عام, غير مصنف, فلسطين, فن, فن تشكيلي, فنون تشكيلية, قصائد, معرض الصور الفنية, معرض اللوحات التشكيلية, معرض اللوحات الفنية, مقالات, مقالات سياسية, من أجل أدب سياسي جديد

 

جولة على نشاطات المركز الثقافي العربي لمنطقة لياج

منذ افتتاحه عام 2000 بدأ المركز يخوض تحديا عجيبا فبعد ان شجع المسؤولون المحليون للاقليم الوالوني الاستاذ ناجي الصباغ على تأسيس مركزا للثقافة العربية مستقلا تماما عن اي مركز ثقافي آخر كانت الامور غير مألوفة فالأقلية العربية ليست كبيرة وهي اذا قورنت ببروكسل فانها لاتبلغ نسبة اثنان بالمئة الا ان خبرته في مجال العمل الاعلامي لم تثنه فهو يعرف ان جمهوره من الوسط البلجيكي الذي يقدر الثقافة العربية ويرغب بالتعرف عليها أكثر فأكثر  

مواد المركز الأساسية والتأسيسية كانت من بيته وما استطاع احضاره من خلال معارفه ..زوجته كريستيان التي تعمل معه جنبا الى جنب وقفت الى جانبه وجانب الدفع بمشروع المركز الثقافي الى الامام فعندما تراقب متابعتهما لكل صغيرة وكبيرة والوقت المضني الذي يصرفانه على المركز تحتار في اسرار هذا العشق الشخصي بين ناجي وزوجته من جهة والثقافة العربية من جهة اخرى والاغرب اذا علمنا ان عملهما تطوعي  وزوجته استاذة جامعية سابقة في مادة المحاسبة  بأحد المعاهد الجامعية العليا

لياج المدينة التي لاتحجب عنك السماء فأبنيتها هي بيوت صغيرة بطابق او طابقين تظل قريبة لكل ثقافة انسانية فلا ناطحات سحاب تجارية ومالية تنظر الى الكون والناس بازدراء وتدير ازماتهم بدموية ووحشية بل قرب من كل مواطن وغريب وقريب وبعيد

لياج التي تسجل في رصيدها انجازات ضخمة ليس اقلها ان جامعتها جامعة لياج تعتبر احدى افضل اربع جامعات في العالم وان علمائها قدموا انجازات علمية وطبية وثقافية من مثل اكتشاف احد مراكز بحثها طريقة ناجعة لاكتشاف انواع من السرطانات الأكثر فتكا بالانسان قبل تكونها وهي بهذا تنقذ عشرات ملايين البشر

 لياج المدينة الساحرة التي يتكوم سكانها مع اقليمها حول نهرين يخترقانها بسعة نهر الراين او اقل قليلا بدت بجمال فتياتها الآخاذ  وطبيعتها البكر الفاتنة مع الثقافة العربية فعلى مسارحها كصالة الافراح في دغواكس او المركز الثقافي بسيرا يبدو امامك الرقص الشرقي كفن لاعلاقة له بالنمط الاستهلاكي الانفتاحي الداعر في الدول العربية بل انك تشعر انه بات يقترب من فن الباليه الروسي او مسرح الرحابنة فلو تم تطويره بجعل تفاصيله محكية لم اختلف عن ما يجري فوق مسرح البولشوي ثياتر في موسكو من عروض لبحيرة البجع براقصات وراقصي الباليه

المركز اقام خلال حياته المديدة نسبيا فعاليات مختلفة جدا وثابر عليها دون كلل أوملل

المزيد


انتِ قديسة امام حنانكِ تنهار اعترافاتي

أغسطس 18th, 2009 كتبها احـمـد صـالـح سلوم نشر في , أجمل الأشعار العالمية, أدب, ثقافة, ثقافة وفن, خواطر, فلسطين, قصائد, معرض الصور الفنية, معرض اللوحات التشكيلية

 

امام قديستي الناعمة تنهار
مزاعمي عن بطولاتي
………………..
فأعترف انني مجرد مغرور
مؤمن بالخرافات
…………………
وان عزتي كأمة العرب
عارية حافية الا من الأكاذيب
…………..
وان ناري الموقدة
ليست الا رماد جمر اقرب الى الموات
………………
واني كبلاد العبيد والاسياد
أذوب كالشمع من حزمة اعراف بالية عاهرة ساقطة
…………………….
ماذا تتوقعين يا سيدتي من كائن
عاش كقطة عمياء يحكمها سياف ونرجسي معتوه
وشيخ يفتي بالحلال والحرام في البخش والبقج
الا كراسي امراء النفط الاسود والخراب فهي كعبة الشيخ الدجال
ومصدر الريال والدينار ودراهم المهيار
………………
يا امرأة تنزع مخالبي الوهمية
عن اي رجولة احدثكِ

المزيد


أسرار الفينيق العائد..قصائد من ديوان-نشيد العشق الفلسطيني على توهج القدس-

يونيو 23rd, 2009 كتبها احـمـد صـالـح سلوم نشر في , أدب, ثقافة, ثقافة وفن, خواطر, شعر, عام, فلسطين, قصائد, معرض الصور الفنية, معرض اللوحات التشكيلية

أسرار الفينيق العائد..قصائد من ديوان-نشيد العشق الفلسطيني على توهج القدس-

 


احمد صالح سلوم

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>

لنحمي سرنا من غبار الغزاة
نعلق الذي لا يرى على كل بيت في اعماقنا
نرقد قرب دروب آلامنا
وندفن ما يصل الروح
بإنتصارها على الزمان
نقول اين اعترافات الرجوع اليها
بعد ارض السراب
وما الفارق بين عناوين الغزاة السريعة
وفتنة السماء في قداسها الفلسطيني
…………………….
يحق لنا ان نبسمل وصولنا الى ارضنا
على اسرار بوصلتنا
الغامضة
وان نحب اوراق الفصول على اعشابنا الحالمة
لنا ان نتحدث عن حب وقصيدة وارض من كلام
لننتظر قمة الشعر يتمدد في ارواحنا لنطير
نطير لننتهي الى النرجس في اعلى السفح المقدس
…………………..
اما كان من حقنا ان نصل الى اشيائنا النائمة
على سلامنا
وفي اعلى سماء الذكريات
قلب ينتشل شتاتنا من عنقاء الغزاة
في اتجاه الوثاق الأخير نغضب
اذا عم ع

المزيد


بحر سوسة وبحر محمود درويش الأخير؟

أغسطس 12th, 2008 كتبها احـمـد صـالـح سلوم نشر في , La Libération, أجمل الأشعار العالمية, أدب, اخبار وسياسة, ثقافة, ثقافة وفن, خواطر, سفر وتجوال, سياسة, سياسة و اخبار, سياسية, شعر, صور, عام, فلسطين, فن, فن تشكيلي, فنون تشكيلية, قصائد, معرض الصور الفنية, معرض اللوحات التشكيلية, معرض اللوحات الفنية, مقالات, مقالات سياسية, من أجل أدب سياسي جديد

بحر سوسة وبحر محمود درويش الأخير؟

لم أكن ارغب بالكتابة عن رحيل محمود درويش لأنني كتبت مادة تنتقد موقفه السياسي الاعلامي في رام الله حتى لا احسب في دائرة المنافقين والشامتين الذين يحتفلون بالشعراء والكتاب بعد رحيلهم وكأنهم يركبون الموجة ويمارسون قتلا جديدا للشاعر وهي عادة عربية رسمية و شعبية بغيضة ..

وان كان محمود درويش محظيا عند الانظمة فلم يكن لأحد ان يمنعه ولا ان لايحتفل به في قاعاته بينما اعرف الكثير ممن لايسمح لهم ان يطأوا مساحة صغيرة للدلو برأيهم واعتبر نفسي احدهم ففي قصائدي شتمت الحكام العرب دون لف ودون دوران وسميت كيف يتقدم طابور الغزاة الامريكان على جثثهم الموطؤة على كعبتهم..وان تسمي الاسماء بمسمياتها يعني الكثير في العالم العربي و لايعنيني ان تسوقني الانظمة او ان تشتري كتبي وزارة الاعلام الفلسطينية فالعكس هو صحيح اشك في نفسي واراجعها عند اقتراب اي ممثل رسمي عربي مني.. واحاسبها اذا كنت قد ابديت اشارة خطأ..فمكاني الحقيقي عند انظمة تحتقر الشعر والناس وومواطنيها ان تحتقرني وهذا الاحتقارقمة المجد عندي وانني في مكاني الصحيح

لا اعرف محمود درويش شخصيا.. المرة الوحيدة الذي حضرت له امسية شعرية كانت في قلعة سوسة التونسية في مدينتها القديمة حيث كنا عشرات الحضور ولم تكن كأمسياته الكثيرة في بلاد العرب حيث تغص الشوارع والقاعات بالألاف ..

كان هناك عزف ناي طلب الشاعر محمود درويش ان يصمت ويرتاح ليتابع قراءة قصائده دون مصاحبة الموسيقى

 بعد الاستماع اليه ذهب من حولي ليسلموا على الشاعر وكعادتي معتبرا ان التفسح والاهتمام بذاتي هو الاهم اخترت اكل البوظة والتجول على بحر سوسة الى الصباح الباكر لأقضي ليلتي متسكعا ومتسطحا على شاطئ البحر قرب الزوارق بينما تركت شقتي الصغيرة المحجوزة في فنادق سوسة الراقية  شاغرا ذلك اليوم لاملآ نفسي من بحر سوسة وامواجها الليلية البضة ..

طبعا في اليوم التالي التقيت بالشاعر المغربي محمد بنيس  وتناولنا تقريبا يوميا الوجبات سوية ووعدني في جلسة مطلة على فسحة الفندق الخارجية ان يكتب قصيدة لي ويهديني اياها

كان بامكاني ايضا التعرف عليه على محمود درويش الا انني ورغم معرفتي انه يقيم في باريس وعندما ياتي لايقيم بعيدا عن مكان سكني في المنزه السادس في تونس حيث ان جناحه كما قال لي صديقي في فندق الهيلتون وهذا الفندق اراه من شرفة البيب الذي اسكنه وهو ليس بعيدا ولا يستغرق مشيا اكثر من عشرة دقائق..

في مقابلات صحفية جرت معي نشرتها صحف يومية ومجلات ومواقع الكترونية ابديت اعجابي بأشعار درويش وبانها مميزة من بين رعيل الشعراء الفلسطينيين وبانه مجرب محترف في عالم الشعر المعاصر وتقنياته وان ابديت نقدا ان الشعراء اللبنانيين اكثر جرأة في التجريب الشعري وانه لغريب ان تجتر الماكينة الاعلامية لاسم درويش واسماء اخرى وكأنها الشعر الفلسطيني وهذه الحفنة  لاتغيب عن حاشية سلطة اوسلو اللاحقة ..وبدى لي ان الشعر الفلسطيني والعربي مسيس من طرف الانظمة العربية والمؤسسات الدولية الثقافية

ما قاله درويش في احدى مقابلاته الأخيرة “ان ما تبقى من فلسطين سجن كبير” والغريب ان مقاول السجن الكبير وراعيه وواضع لبناته الاوسلوية وحتى الاسمنتية مع احمد قريع هو من نعى محمود درويش وفرض الحداد الرسمي لثلاثة ايام وهي من المفارقات التي تدفع لعدم الكتابة عن موضوع رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش حتى لاتكون ايضا ترويجا للشيئ وضده

مايقوله درويش في قصيدة” ورد أقل” ومن مقطع “يحبونني ميتا”:

يحبونني ميتا ليقولوا : لقد كان منا ، وكان لنا.

ربما مرتزقة فتح الساقطة ومنهم محمود عباس وقريع وسائر حاشية اوسلو والتفاوض على مقاولات

المزيد


رحلة حب وصداقة بين الموسيقى العربية والالات الغربية العازفة

فبراير 19th, 2008 كتبها احـمـد صـالـح سلوم نشر في , أجمل الأشعار العالمية, أدب, ثقافة, ثقافة وفن, خواطر, سفر وتجوال, صور, عام, فن, فن تشكيلي, فنون تشكيلية, معرض الصور الفنية, معرض اللوحات الفنية, مقالات

 

 

 

رحلة حب وصداقة بين الموسيقى العربية والالات الغربية العازفة

لياج - بلجيكا - مدونة"الكوخ الرحيم" - من احمد صالح سلوم :

كالعادة لامكانا شاغرا في صالة المركز العربي الثقافي في لياج

وبعض الحضور تابعوا تلك الامسية الموسيقية التي تحكي عن علاقة ممكنة بين الشرق والغرب واقفين

الحجز للمقاعد كان مسبقا وكان الجميع يشغل مكانه وكأنه امتلك ثروة لاتقدر بثمن

جمهور مختلف نسبيا عن جمهور النشاط الثقافي سابقا وبالتأكيد عما قبله

المناسبة اليوم يوم 15/شباط/2008 هي رحلة مزج موسيقية في عزف قطع موسيقية عربية بالات تارة غربية وشرقية معا وتارة بأدوات عزف غربية صرفة مع الاكارديون والساكسيفون اللتان هما التان غربيتان بامتياز

كان الاختيار يحدده استاذ الموسيقى في معهد لياج العالي للموسيقى محمد باركو والمتفرغ اليوم بعد قصة مرض اخير الم به الى احياء الحفلات الموسيقية فقط..

في حديث مع مدونة" الكوخ الرحيم" قال محمد ان ثمة قطعا موسيقة شرقية محددة فقط يمكن عزفها على الات موسيقية غربية لأن النوتة الكاملة لايمكن العزف من خلالها على بعض الالات الغربية

لذا اختار محمد باركو وعازف الاكورديون البلجيكي فرانسيز دانولي بعض القطع الموسيقية التي قدمت في الكونسيرت الموسيقي الذي تم في صالة المركز الثقافي العربي في منطقة لياج

وكان الموسيقار وعازف الناي و القصبة والسيكسافون محمد باركو يقدم لجمهوره البلجيكي المتذوق لهذا العزف الجديد قطعا موسيقية اختارها بعناية مع شرح عن حكاية القطعة الموسيقية ومسمياتها اذا كانت تنتمي الى المقام العراقي اوالموشح الحلبي او الموسيقى الاندلسية.. حيث عزف مقطوعة شرقية هي عبارة عن موشح حلبي لايعرف كاتبه على وجه التحديد.. مفصلا ان حلب باعتبارها ملتقى لقوافل التجارة الدولية تاريخيا جعلها تقدم روحية عزفية خاصه باعتبارها التقاء متفردا بين الحضارات مما جعل المدرسة الاندلسية الحلبية مختلفة عما هي في المغرب العربي الذي تميز انه نسخة قريبة من العزف الاندلسي بينما اضافت حلب روح

المزيد


المخصيون والجرذان وابناء الأرحام النتنة الذين يطلون في تعليقاتهم باسم مجهول وأخواته

أبريل 22nd, 2007 كتبها احـمـد صـالـح سلوم نشر في , أجمل الأشعار العالمية, أدب, اخبار وسياسة, ثقافة, ثقافة وفن, سفر وتجوال, سياسة, سياسة و اخبار, سياسية, شعر, عام, فلسطين, فن, فن تشكيلي, فنون تشكيلية, قصائد, معرض الصور الفنية, معرض اللوحات التشكيلية, معرض اللوحات الفنية, مقالات, مقالات سياسية, من أجل أدب سياسي جديد

المخصيون والجرذان وابناء الأرحام النتنة الذين يطلون في تعليقاتهم باسم مجهول وأخواته

نادرة تلك التعليقات الوضيعة التي تطل في مكتوب ولكن لا تخلو اي مطبوعة الكترونية من جرذان يطلون باسم مجهول او ما شابهه "من بلاد الحرمين" و"من ارض الرباط" و"حمساوي" او غير ذلك من الأسماء ليعبروا عن مستوى ما تكتنفه عقلياتهم المأفونة بالحقد والرياء والنفاق..العديد من المدونين تعرضوا لمثل هذه التعليقات من جرذان تدلو بنفثها القذر بين الفينة والأخرى وليس بعيدا هذا عن اسلوب مخابراتي عربي يعكس مستوى الأنظمة العربية ومدى انحطاطها

ونحمد الله ان هؤلاء ما زالوا يستمرون في تدوينهم دون ان يتزحزحوا أو يتزحزحن قيد أنملة عن مواقفهم بل طوروها وأضافوا اليها الأدلة والبراهين وعمقوا نظرتهم للأمور..

ما يمكن تسميتهم بالمخصيين الذين يطلون برؤوس خنزي

المزيد


اجابتي على الأديبة هدى نور الدين الخطيب - القسم الأول - في منتدى حوارات أوراق 99

مارس 9th, 2007 كتبها احـمـد صـالـح سلوم نشر في , أجمل الأشعار العالمية, أدب, اخبار وسياسة, ثقافة, ثقافة وفن, سياسة, سياسة و اخبار, سياسية, شعر, فلسطين, فن, فن تشكيلي, فنون تشكيلية, قصائد, معرض الصور الفنية, معرض اللوحات التشكيلية, معرض اللوحات الفنية, مقالات, مقالات سياسية, من أجل أدب سياسي جديد

حوار مع الشاعر و الفنان التشكيلي أحمد صالح سلّوم

إعداد و حوار هـدى الخطيب

يا بحر ألم نكن نهارك العالي؟

هذا رحيلي عن شواطئكم

وعن بياض روحي

فانثروه حبا في حقول غمامكم

هذا بكاء غربتنا

هذا انكسار عرسنا الجميل

فاستعيدوا به لحظة الذاكرة المنسية

هل تذكرون سيرة المنفى البعيد

و حكايا الحنين في بلاد الساحل السوري

و حصار بيروت

عندما كنّا نجوب حيّ السلّم

و الفاكهاني

نبحث عن المدينة و الصدّف

كم أحببناك..بيروت

و كم ركضنا بفرح الطفولة

نحو أعشاش الحمام

بيروت…

تذبحنا تفاصيل

البكاء قبل الرحيل

و رمالكِ الدافئة..

و النظر إلى البعيد

ضيف صالوننا الأدبي هذا الأسبوع من جذور أرضنا السليبة..

العملاقة في أسرها المباركة في إسرائها و معراجها و مسيحها بما أنبتت على ترابها الأسير أو بعيدا عنها دون أن يقلّ الانتماء لها أينما حطّ الرحال و مهما نأت المسافات، أجيالٌ من الأبطال الشهداء من جهة و متفوقون في كلّ مجال من جهة أخرى..شعبٌ يحمل من الإباء و الوفاء ما يجعله أقوى من الاندثار و أشدّ تواصلاً و تشبثاً بجذوره من الموت بسموم ترسانات الرأسمالية العالمية و جبروت من تخصصوا بسرقة الأوطان

الوطن يحمل أبناءه و الفلسطيني يحمل فلسطينه أينما حلّ و ارتحل في الشتات من منفى إلى آخر فتراها في صوته و إبداعه في تفوقه و إصراره على البقاء في ذكاء مواهبه و قوة انتمائه و في قامته المنتصبة دائماً برغم المحن.

 

 

فإمّا الوطن أو الوطن

أنت يا كنعان

أيها الوطن المستباح

و المغدور

و المغتصب

انهض فينا من جديد

فأنتَ، أنتَ

فسحة الضوء الجميل

فسحة الضوء الجميل

عرفت الأستاذ أحمد صالح سلّوم بمحض الصدفة و من خلال مدونات مكتوب، و من أول زيارة لمدونتي و تعليق له على أحد مواضيعي أحسست أنه فلسطيني و بجزئية تشبه القرابة إن صحّ التعبير، و تأكدت من هذا فيما بعد عند دخولي مدونته أو كما يسميها: " الكوخ الرحيم " و قراءة شعره و مقالاته و الاستمتاع بلوحاته التشكيلية وعرفت سبب إحساسي.. إنها تربة حيفا..

و من خلال المدونات بدأ يتشكل بيننا حوار…

حوار حول الهمّ الفلسطيني و المجازر.. عن محاولاته في صنع فيلم وثائقي شخوصه أنفسهم من عاصروا النكبة والمجازر الأولى و اكتووا بنارها و آلاف الصوّر التي جمعها، عن جدّته المنكوبة و فلسطين التي لم يرها و تسكنه في منفاه…

أعجبتني لوحاته برموزها و ألوانها و تصويرها..

أعجبتني كتاباته التي تتميز بالصدق الشديد و الحقيقة عارية كما يؤمن بها تماماً من دون أي رتوش و الانسجام بين اللوحة و الفكرة و المقال، أعجبتني صوره الشعرية و وجدت ارتباطا و انسجاما تاما بين اللوحة و المقال و القصيدة و كأنه يعيش و يتنفس فلسطينه في كلّ كلمة يكتبها و في ألوان لوحاته التي ترى فيها ملياً ألوان العلم الفلسطيني مسيطراً عن قصد أو بتلقائية غير مقصودة؟!! لست أدري..

سيرته:

*ولد في 1964 بمخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين الأقرب إلى مدينة حلب السورية لعائلة شردت من طيرة حيفا

بعد المرحلة الثانوية انتقل إلى دمشق لمتابعة دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد و التجارة بجامعة دمشق لمدة عامين ثم عاد لإتمامها في جامعة حلب و حصل على بكالوريوس قي العلوم الاقتصادية قسم الاقتصاد والتخطيط من جامعتها.

سافر الى موسكو في مهمة صحفية وتكوينية للعام الدراسي 1988/1989

ثم بدأ العمل في مجلة " الحرية" الفلسطينية الصادرة من قبرص كمدقق لغوي ومحرر وصحافي في الشؤون العربية والدولية ثم غادر أواخر1990 الى

تونس حيث نشر بشكل سري في صحف الأرض المحتلة وراسل صحيفة القدس العربي و نشر من خلالها و ما زال حتى اليوم مئات الموا


المزيد


حوار مع الشاعر و الفنان التشكيلي أحمد صالح سلّوم ..بقلم:الأديبة :هدى نورالدين الخطيب

فبراير 22nd, 2007 كتبها احـمـد صـالـح سلوم نشر في , أجمل الأشعار العالمية, أدب, اخبار وسياسة, ثقافة, ثقافة وفن, سفر وتجوال, سياسة, سياسة و اخبار, سياسية, شعر, فلسطين, فن, فن تشكيلي, فنون تشكيلية, قصائد, معرض الصور الفنية, معرض اللوحات التشكيلية, معرض اللوحات الفنية, مقالات سياسية, من أجل أدب سياسي جديد

 



يا بحر ألم نكن نهارك العالي؟
هذا رحيلي عن شواطئكم
وعن بياض روحي
فانثروه حبا في حقول غمامكم
هذا بكاء غربتنا
هذا انكسار عرسنا الجميل
فاستعيدوا به لحظة الذاكرة المنسية
هل تذكرون سيرة المنفى البعيد
و حكايا الحنين في بلاد الساحل السوري
و حصار بيروت
عندما كنّا نجوب حيّ السلّم
و الفاكهاني
نبحث عن المدينة و الصدّف
كم أحببناك..بيروت
و كم ركضنا بفرح الطفولة
نحو أعشاش الحمام
بيروت…
تذبحنا تفاصيل
البكاء قبل الرحيل
و رمالكِ الدافئة..
و النظر إلى البعيد

ضيف صالوننا الأدبي هذا الأسبوع من جذور أرضنا السليبة..
العملاقة في أسرها المباركة في إسرائها و معراجها و مسيحها بما أنبتت على ترابها الأسير أو بعيدا عنها دون أن يقلّ الانتماء لها أينما حطّ الرحال و مهما نأت المسافات، أجيالٌ من الأبطال الشهداء من جهة و متفوقون في كلّ مجال من جهة أخرى..شعبٌ يحمل من الإباء و الوفاء ما يجعله أقوى من الاندثار و أشدّ تواصلاً و تشبثاً بجذوره من الموت بسموم ترسانات الرأسمالية العالمية و جبروت من تخصصوا بسرقة الأوطان
الوطن يحمل أبناءه و الفلسطيني يحمل فلسطينه أينما حلّ و ارتحل في الشتات من منفى إلى آخر فتراها في صوته و إبداعه في تفوقه و إصراره على البقاء في ذكاء مواهبه و قوة انتمائه و في قامته المنتصبة دائماً برغم المحن.

فإمّا الوطن أو الوطن
أنت يا كنعان
أيها الوطن المستباح
و المغدور
و المغتصب
انهض فينا من جديد
فأنتَ، أنتَ
فسحة الضوء الجميل
فسحة الضوء الجميل

عرفت الأستاذ أحمد صالح سلّوم بمحض الصدفة و من خلال مدونات مكتوب، و من أول زيارة لمدونتي و تعليق له على أحد مواضيعي أحسست أنه فلسطيني و بجزئية تشبه القرابة إن صحّ التعبير، و تأكدت من هذا فيما بعد عند دخولي مدونته أو كما يسميها: " الكوخ الرحيم " و قراءة شعره و مقالاته و الاستمتاع بلوحاته التشكيلية وعرفت سبب إحساسي.. إنها تربة حيفا..
و من خلال المدونات بدأ يتشكل بيننا حوار…
حوار حول الهمّ الفلسطيني و المجازر.. عن محاولاته في صنع فيلم وثائقي شخوصه أنفسهم من عاصروا النكبة والمجازر الأولى و اكتووا بنارها و آلاف الصوّر التي جمعها، عن جدّته المنكوبة و فلسطين التي لم يرها و تسكنه في منفاه…
أعجبتني لوحاته برموزها و ألوانها و تصويرها..
أعجبتني كتاباته التي تتميز بالصدق الشديد و الحقيقة عارية كما يؤمن بها تماماً من دون أي رتوش و الانسجام بين اللوحة و الفكرة و المقال، أعجبتني صوره الشعرية و وجدت ارتباطا و انسجاما تاما بين اللوحة و المقال و القصيدة و كأنه يعيش و يتنفس فلسطينه في كلّ كلمة يكتبها و في ألوان لوحاته التي ترى فيها ملياً ألوان العلم الفلسطيني مسيطراً عن قصد أو بتلقائية غير مقصودة؟!! لست أدري.
.
سيرته:
*ولد في 1964 بمخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين الأقرب إلى مدينة حلب السورية لعائلة شردت من طيرة حيفا
بعد المرحلة الثانوية انتقل إلى دمشق لمتابعة دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد و التجارة بجامعة دمشق لمدة عامين ثم عاد لإتمامها في جامعة حلب و حصل على بكالوريوس قي العلوم الاقتصادية قسم الاقتصاد والتخطيط من جامعتها.
سافر الى موسكو في مهمة صحفية وتكوينية للعام الدراسي 1988/1989
ثم بدأ العمل في مجلة " الحرية" الفلسطينية الصادرة من قبرص كمدقق لغوي ومحرر وصحافي في الشؤون العربية والدولية

المزيد


التالي